آخر المواضيع

الأحد، 9 يونيو 2019

ما كان الحرف ليحكي....بقلم المبدع / نواف الفنش

عندما يكسو السواد وجه الشمس ويصبح الظلام سيد اليأس ..!!!

..

ماكان الحرف ليُحكى لولا سطوة الصمت حين أثر مراقصة الشجن كـ قلوب الحيارى ..!!!

وللمساء حكاية تمتزج مع القهوة حيث تتشابه باللذة والمرارة 

لولا ان يمنحها الياسمين الهدوء  ..!!

حرف من مخلفات بقايا التناهيد طرح عذريته 

ليبكي شجون وجنوناً ..!!

..

أيُ حرفٍ ذاك الذي يستطيع ان يُترجم نفسه بعد أن سامر الوجع هيبه ورهبة تجتاح مناهل الكلِم ..!!

فوح ياسمينة وقلم اهيف وهدوء يعانق صدر السماء

ورشفة من قهوة تشابهت مع مسائي كفيل بان يلملم 

بقايا النبض ..؟؟

...

ياسمينةٌ كـ سماءِ الدهشه ..!!

تتناثر كـ البرق تجمعُ نفسها كصهللة الامل 

تنبثقُ كأسطورية ..!!

وللمساء رعشه ذات دهشة ..!!!

ومن وجنات القمر وعلى اعتاب الاماني اغزل الحرف نوراً يُزهر الياسمين به

وعلى كتف الحرف المقدس اعانق الحرف بعنف لأسقط الوجع

وهاجسي كـ منزلة الورد في روض خمائلكِ

ليت هناك انتماء حد الاكتفاء

..

فأنثره يا أبنه الياسمين لقدومكِ طهراً وعطراً  ..!!!

..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorمرحبا، أسمي د. شيماء الفره وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل القصائد والاشعار والقصص القصيرة
المزيد عني →

إجمالي مرات مشاهدة المدونة