معنى الجنة **
كنتُ قد سيجت شغف قلبي
بفولاذ الصد ابتعادا
ولنداءات المحبين
طبعتُ على عيوني حجابا
خلف أسواري أختبأتُ كطفل ارتكب ذنبا
يتتبعون أثري يسبقني لهاث ظلي هربا
صوت جهور يناديني ابتعدي أيتها الصبية
إياكِ ان تميلي أيتها البتول النقية
عنوة أغلق المذياع مستهزئة
اذ لامست قلبي أغنية عاطفية
ومالي وتعب الوجد !!
فقد باتت قصص الحب عذاباً وصلاً
احتراقاً بعدا
وما كان لغير مُجرب إلا أن تأكله الهواجس
نهاراً وليلا
إلى أن التقيت و ناظريك ذات صُدفة
قدراً لم أخطط ولم تخطط أنت له شيئا
و إحساسي بأنني رأيتك من قبل
أين ؟ ومتى ؟ ولا أجد ردا !!
يا أنا سأكتبك فأنا لم أكتب من قبل
بأبجدية جديدة مغزولة بحبر الورد
وعزف قوافي تتراقص في كنف العشق
فأنا لم أحيا أبداً وولدتُ فقط اليوم
فدعني زماني أرتدي للعيد ثوبا
يليق بحضرته حيك من خيوط الشمس
مطرز بلآليء انثالت من فيض التوق
فكم كنتُ مخطئة طوال العمر
والآن الآن عرفت معنى الجنة
#بقلمي منال بركة 30_يونيو_2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق