عذرا إن لم يلتقي دربانا
إن لم أحتوي أفكارك
عذرا إن سرت يوما بدربك
ولم أعرفك
عذرا إن توهمت يوما أنني أوطانك
وأنني كنت دوما بخيالك
رفيقا لك بجميع أسفارك
عذرا لأنني كنت عابرا يوما
مر بقلبك وطلب الإستيطان
عذرا لأنه الآن إختلط عندي
الشك باليقين
فقد أوشكت أن تغرق في بحور ظني
سعادتي والسفين
د.شيماء الفره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق