رصيف الذكريات ( خاطرة )
كلما مررت بنفس المكان
أرى شريط الذكريات
وأتذكر عمرا طويلا قد
مضى حاملا أنين وأحلام
إلى متى تطاردنا الذكريات؟؟؟
لم يبق منا سوى بقايا انساااان
وحلم ضائع تناثر فى الهواء
وربما رحل لمدينة النسيان
يدق بابها من يرجى الشفاء
وقلب أنهكته دنيا الآمال
ولا شفيع له ويستجدي
العفو كالأسير الندمان
حياته مليئة بالخذلان
وصفعات أذابت الصولجان
وشمس تغيب دون أن توعده
بإبتسامة وإشراق
حلم جميل يراود الأفكار
وهو يمر أمام أعيننا ونحن صغار
رصيف مملوء باللعنات
وعواصف تكسر البنان
والجبال الشامخات
لا مفر من شريط الذكريات
سوا الهروب منه لدنيا النسيان
وندق أبواب الهجر والفراق
ربما تكون سنوات عجاف
وتفنى من شريط الذكريات
وتسقى أمانينا وتعش فى الشريان
ويأتى الربيع حاملا الروح
فى الأجساد التى فارقتنا لأعوام
وتزهر فى قلوبنا النرجس وتتراقص
الأقحوان
ونبحث عن رصيف جديدا للذكريات
والأمنيات
بقلمي /شيماء حجازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق