الجمعة، 7 سبتمبر 2018
الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018
ما كان البعد....اختياري.....بقلم الشاعرة / د. شيماء الفره
ما كان يوما البعد اختياري والقرار
بل كان حلمي أن أسكن القلب
ولكن طال بعدك والانتظار
وكان غيابك ليل طويل
يئس معه الغد من قدوم النهار
وعشت في ماضي الذكرى
وطوقت أيامي بالقيد والأسوار
وخضت معركة ما كان فيها يوما انتصار
فقد غرقت في عينيك
دون ابحار
وظننت أنني سأرافقك
الدرب والأسفار
ولكن سفينة حبي
دمرها الاعصار
وجفت ينابيع الحب والأنهار
وطال انتظار الأرض العطشى للأمطار
فقد نفذت كل الأسباب والأعذار
ولم يعد يجدي حتى الانتظار
د. شيماء الفره
الاثنين، 3 سبتمبر 2018
أشتاق اليك......بقلم الشاعرة / د. شيماء الفره
هل تذكر.....حبيبا......بقلم الشاعر المبدع / محمد القاضي
هل تذكر يا قلب حبيبا
في أعماق الروح توغل
كنا نرمقه عن بعد
إذ يرجو الدمع ويتوسل
والإلف الغافل لا يدري
من يحيا فيه ويتأمل
من ولطول الوقت بصمت
يتغنى فيه ويتغزل
يرسم فوق القمر قصيدا
والشوق المحترق يرتل
تحيا كلماتي بسطور
بين زواياها تتنقل
ورسالاتي •••••
عاشت تحبسها أدراجي
لا يفرج عنها ولا ترسل
وكأني أبحث في صمتي
عن حب
أدركه من غير تذلل
نظرة ظبية.....بقلم الشاعر المهندس / سعيد الزيدي
نظرة ظبية
******
ظبيةٌ رمتني بلحظها
فأصابَت قلبي المغرمِ
تضحكُ كأنّها مدلّلةٌ
والشوقُ حرّانٌ ظمي
ثملُ المنايا بكأسها
شهيدٌ بثغرها المبتسمِ
غيوم حزنٍ ألثُمها
قطراتها من دمي
فاصبحتُ جرما في
كَونِها رمتني بالأنجمِ
مثقلٌ بغصنِ الهوى
عشقتُ السرابَ بالميسمِ
مسهّدُ العينِ كفى
وجفنها بالنوم مُتنعِّمِ
سلامٌ بالغرامِ لا أرى
وصلها بالحربِ مُنعدمِ
تحرقُ بنارها الغضا
رمادٌ بالجوى والهرمِ
الشاعر المهندس سعيد الزيدي
العراق بغداد. 3-9-2018
الغيرة.....بقلم الشاعر المبدع / مجدي عبد المنعم صديق
الغيرة
لم يكن الحب ذلاً أو إذلالا
بل تعظيمٌ للمحبّ وإجلالا
فصن لمن تهــــــوى كرامة
ولا تعمد له إخضاعا وإهمالا
ولا تحسبن الهوى انتقاص مشاعر
إن الغرام لِحُسنِ الخصال كمالا
به تسمو الأرواح لتبلغ العلا
وبه تزداد على الجمال جمالا
لا تظن نفسك قاض وحاكمٌ
تأمر وتنهي وتنتظر امتثالا
إن ظننته خضوعاً فأنت جاهل
وإن بلغت في العلم قمما وجبالا
فالعشق تقاربٌ وتراحمٌ وتودّد
ما كان يوما قيــــودا وأغلالا
غِــرّ على من تهوى بتلطّفٍ
إن الغيرة كنصل السّيف قَتّالا
إن زدت منها تجرّعت مرّ كاسها
فكثيرها لا يطاق له اِحــــتمالا
بقلمي مجدي عبد المنعم صديق
أنين الفراق.....بقلم الشاعر المبدع / سيد العربي
{{أنين الفراق}}
______________
؛--
ياقرة العين أنت كل أزمنتى..
؛--
فلا عنك اقصار ولا فيك اطماع !
؛--
؛--
جودى على بكأس طاب مشربه ..
؛--
فمن رضابك .. صار القلب يلتاع !
؛--
؛--
ففى غيابك .. نار فى مخيلتى ..
؛--
وفى حضورك نور وصفو واشعاع !
؛--
؛--
جمعت أوصاف النساء .. قاطبة ..
؛--
وصارت كل العيون عليك .. اجماع !
؛--
؛--
خلقت .. فكاد الكمال ينطق اسمك ..
؛--
سبحان من سوى .. فكان فيك ابداع !
؛--
؛--
فإن ذكرتك .. كاد التوق يقتلنى ..
؛--
و هاجمتنى .. اوهام .. و أوجاع !
؛--
؛--
فإذا نطقت فيك .. شعرى يغلبنى ..
؛--
وإن كان صمتى فيك .. فهو اقناع !
؛--
؛--
كلى لسان .. نادى فيك ملهمتى ..
؛--
وكلى أذان .. و كلى فيك أسماع !
؛--
؛--
مالى فتنت بلحظ .. زاد من سقمى ..
؛--
و أمست عيونى .. للنجوم أتباع !
؛--
؛--
فصارت كلى عيون .. فيك دامية ..
؛--
و صار للآلام .. والأوجاع إسراع !
؛--
؛--
و كدت أهفو لموت .. فى جوانحك ..
؛--
فيا حبذا الموت .. فبعدى عنك لواع !
؛--
؛--
سكبت شهد الحب .. بين أضلعى ..
؛--
فنبتت قلوب ... صارت فيك هجاع !
؛--
؛--
فدونك ... لا نثر ... و لا شعر ..
؛--
لأجلك الشعر .. والحروف .. تنصاع !
؛--
بقلمى/سيد العربى
الأحد، 2 سبتمبر 2018
رصيف الذكريات بقلم الأديبة المبدعة/ شيماء حجازي
رصيف الذكريات ( خاطرة )
كلما مررت بنفس المكان
أرى شريط الذكريات
وأتذكر عمرا طويلا قد
مضى حاملا أنين وأحلام
إلى متى تطاردنا الذكريات؟؟؟
لم يبق منا سوى بقايا انساااان
وحلم ضائع تناثر فى الهواء
وربما رحل لمدينة النسيان
يدق بابها من يرجى الشفاء
وقلب أنهكته دنيا الآمال
ولا شفيع له ويستجدي
العفو كالأسير الندمان
حياته مليئة بالخذلان
وصفعات أذابت الصولجان
وشمس تغيب دون أن توعده
بإبتسامة وإشراق
حلم جميل يراود الأفكار
وهو يمر أمام أعيننا ونحن صغار
رصيف مملوء باللعنات
وعواصف تكسر البنان
والجبال الشامخات
لا مفر من شريط الذكريات
سوا الهروب منه لدنيا النسيان
وندق أبواب الهجر والفراق
ربما تكون سنوات عجاف
وتفنى من شريط الذكريات
وتسقى أمانينا وتعش فى الشريان
ويأتى الربيع حاملا الروح
فى الأجساد التى فارقتنا لأعوام
وتزهر فى قلوبنا النرجس وتتراقص
الأقحوان
ونبحث عن رصيف جديدا للذكريات
والأمنيات
بقلمي /شيماء حجازي

