هروب وأمل
هروب أربك حتى الصمت
يحتاج لنسيانه
أزمان وأزمان
وسهاد أثقل الأيام والأجفان
الروح تعزف الأشجان ألحان
وكما أصاب الروح اعتلال
نالت أيضا منه الأبدان
نرتجي راحة
نلتمسها في النسيان
وبين أحلام هاربة
ورواية لم تكتمل
تحكم قبضتها الأحزان
لكن العيون الحسان
أبت أن يسكنها الحزن
أو يمسها هوان
تلقي نظرة أمان
على طيور
احتضنت عيونها
الفرحة تعانق الأغصان
والقلب إن مسه ألم
يجوب ربى الرضا
فيحفه عبير فرح
في رياض وبستان
بين جراح وأمان
يولد صبح لا يعرف هوان
د. شيماء الفره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق