(خواطر مشتاق)
أغالِـبُ فِـيَّ أشـواقـي
وأنزِفُ مِـلءَ أحداقـي
وأسكـبُ دمعـةً حَــرّا
على خدّي و أوراقي
فَيُلهِبُ جَمرَ جارِحَتـي
نوى يأسي و إشفاقـي
وأمضي اللَّـيـلَ مُعتَرفًا
علـى ذَنـْبـي وإخفاقـي
أنا المشتـاقُ للُّـقـيــا
وفي اللُّقيـا أنا الشَّاقي
جِنـانُ الخُـلـدِ لا تَـأتـي
بِـلا عمـلٍ لـهـا ، بـاقِ
أحلِّـق فـي مَـداراتٍ
بهـا سُقمـي و تِريـاقـي
وأحلُـمُ أنَّ فـي بَـيـتٍ
عَـتـيـقٍ فيه إعـتـاقي
أطـوفُ بـه على مُكْـثٍ
بِـتلبِـيَـةٍ ،، كَـمشتـاقِ
أمَـتِّـعُ فيـه نـاظِـرَتـي
أكَـحِّـلُـهــا ،، بِـمِـهـراقِ
فأدعو خـالقـي رَغَبَــاً
وفـي تَـرهيبـهِ واقِ
أنِ الجَـنّـاتُ أخـلُـدُهـا
وفي حوضٍ بهـا ساقِ
فـأنهَـلُ شَـربَـةً سَكرى
ومن كَـفَّـيـهِ أرزاقـي
أتـانـا كـي يُتمِّـمَ في
مَـكـارِمِنـا .. بـأخـلاقِ
فأنظــمُ فيــهِ قـافِيَـةً
مِــدادا حـالِمــًا راقِ
رَسولَ اللّهِ يشفَـعُ لـي
ويومَ الحشرِ لي راقي
/مجزوء الوافر/
بقلمي ـ كمال يوسف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق