آخر المواضيع

الاثنين، 5 أغسطس 2019

وطني....بقلم الشاعر المبدع / كمال يوسف

ـ وطني ـ
يا مهد الحضارة من رحم الزمانِ
يا منبِتَ الشّوقِ يا نبعَ الحنين.. 
يا أرجوحة التاريخ
يا كل الأماني
يا إلهام روحيْ
يا كنزيْ الثمين.. 
في كل البقاع لي فيكَ صَحبٌ
من شاطئٍ يسمو بأمواج 
الوتين.. 
من عروس البحر 
أوغاريتُ قامت
على أنقاضِ أحجارِ الحروفِ
على جبين.. 
إلى إدلبَ الخضراءَ 
كم هطلت دموعي
إلى حِمصَ الفكاهةِ والعقلِ الرزين.. 
ومن حورانَ سهلٌ من خضارٍ
كم خاضَ من حَملِ الغِلالِ
ولا يلين.. 
وفي أرض الجزيرةِ ديرَ عشقٍ
كم تناهت في صفاها
فاستباح العهرُ 
نهرَ الزاهدين.. 
ذكرياتي من رصافتنا فراتٌ
كم رقَّ قلبي لرقةَ 
باجتياح الفاسدين.. 
وفي الشهباء من حلبٍ أعادت
شموخ القلعة الصماء مجدا
للعَـرين.. 
في السُّوَيداء سُودَ الصَّخرِ
لكن... 
من سُوَيداءِ القلوب بِـيْضُ
الأكرمين.. 
من حماةَ العز عاصي عاش دهرا
والنواعيرَ الغيارى
ما استكانت بالأنين.. 
شام البطولة والمحبة من هواها
تبرأ الأسقام.. 
في قاسيون الذي 
يعلو رباها
تجهض الآلام.. 
والعاشقون تشرّبوا
عبْق وردةٍ
جوريةٍ حمراءَ
ترجو أن تنام
على أكتاف الياسمين. 
على أكتاف الياسمين.

بقلمي ـ كمال يوسف ـ سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorمرحبا، أسمي د. شيماء الفره وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل القصائد والاشعار والقصص القصيرة
المزيد عني →

إجمالي مرات مشاهدة المدونة