لا للتنمر
طفل أنا
تمنيت أن أحيا بين الأهل والصحبا
ما جرحت يوما أحدا
وما كان الظلم
لي عنوانا ودربا
كنت أنسج من الأمنيات حلما
أزين به سماء العمرا
حلمي بسيط
أن أرسم على وجوه أحبتي فرحا
وأن أكون بسماء النجاح نجما
يلمع ويبرق اليوم وغدا
ولكني اليوم أراني
أوراري الثرى الحلما
وتغيب عن أيامي شمس الأملا
وأتمنى أفول قمر العمرا
بعد أن ظلمني الصحبا
بعيب ليس لي فيه ذنبا
فدعوني لا أريد مرة أخرى أحيا
بين أصحاب ورفقا
مزقوا رباط المحبة والودا
وأبدلوه ظلما وكرها
فلا مكان لي بين أناس
رحلت من قلوبهم الرحمة
وصار الظلم لهم منهاجا ودربا
د. شيماء الفره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق