قال شاعر في مطلع قصيدته :
( سونيتات العشق الخالد)
إنَّ النِّساءَ
قواريرُ
عِطرٍ
خُلِقنَ لنا
سُبحانهُ
الخَلاّقْ ...
...
فقلتُ :
و إن ّ الرجالَ
عودُ عِطرٍ
في القواريرِ
و لولا العودُ
ما شمَمت
رائحة الورودِ
و لولا العودُ
ما اكتحلتْ
عيونٌ
ترى الألوانَ
من بعدِ أن كانت
في اكتحالٍ و سُودِ
و لولا عودُ
الأراكِ عَطّرَ
فاها
و لولا السِّواكَ
ما تلهّف فاها فاكَ
سِواكَ
و لولا العودُ
ما حماها سِواكَ
من شرّ الأسودِ
و لولا العودُ
ما اتّكأتْ عليكَ
و اشتدّ عودُ
و لولا العودُ
ما ترنّم قيثارٌ
و أسمعَها لحنُ
عودِ
و لولا العودُ
ما لاحَ جميلٌ
من بعيدٍ يقولُ
أيا بُثينُ
عُودِي
...
و أضفتُ :
فنِعم القواريرْ (نحن) ..
و نِعم العودُ (أنتم) بين العِطرِ و الزُجاجةِ سفير ْ ..
بقلم/ كريمة عبادي

( سونيتات العشق الخالد)
إنَّ النِّساءَ
قواريرُ
عِطرٍ
خُلِقنَ لنا
سُبحانهُ
الخَلاّقْ ...
...
فقلتُ :
و إن ّ الرجالَ
عودُ عِطرٍ
في القواريرِ
و لولا العودُ
ما شمَمت
رائحة الورودِ
و لولا العودُ
ما اكتحلتْ
عيونٌ
ترى الألوانَ
من بعدِ أن كانت
في اكتحالٍ و سُودِ
و لولا عودُ
الأراكِ عَطّرَ
فاها
و لولا السِّواكَ
ما تلهّف فاها فاكَ
سِواكَ
و لولا العودُ
ما حماها سِواكَ
من شرّ الأسودِ
و لولا العودُ
ما اتّكأتْ عليكَ
و اشتدّ عودُ
و لولا العودُ
ما ترنّم قيثارٌ
و أسمعَها لحنُ
عودِ
و لولا العودُ
ما لاحَ جميلٌ
من بعيدٍ يقولُ
أيا بُثينُ
عُودِي
...
و أضفتُ :
فنِعم القواريرْ (نحن) ..
و نِعم العودُ (أنتم) بين العِطرِ و الزُجاجةِ سفير ْ ..
بقلم/ كريمة عبادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق