بصفاء الندى الذي لم يلمس شفة زهرة بعد..
بصفاء حزني بما كان وبما سيكون..
بصفاء أرحب بالصفاء...
بالعيون التي لا غدر فيها ..
بالقلوب التي لا تعرف اللؤم...
رغم الصفاء..
رغم فرحة اللقاء بقلب ناء مضيء..
رغم كل شيء .. أحس بأعماقي الغريبة..
بذلك المسرح الخاوي حيث الستارة ممزقة..
والقيثارات مطفأة العيون..
رغم كل شيء أحس بالرماد..
بالرماد في حلقي..
بالدمع الذي لم يره أحد قط....
....ميسون...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق