ٱليك سلطانتي..
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
أإلي غيرك سلطانتي..تتطلع عيوني
يامن تملكت وطوعا.. دنيا شجوني
وغدت تفاصيلي كلها لديك حصرا
من ألفي ابتداءََ .. وُصُولاََ إلي نُونِي
منذ التقينا .. سَكَنتِ وترَبَعتِ بقلبي
وغدوتِ حُلو أحلامي وعينَ يقيني
والعين مهد طيفك تحرسه جفوني
فما سواك .. من لها أهفو وأشواقي
ولا سواك لها الآبار تفيض بحنيني.
قد نلت منك أرقُ حِسٍ باقٍ يُلازِمُني
ومَحَا تواََ حين نِلتُه كل آثارِ أنيني .
وصِرتُ لك منتظرا تحُوطُني الآمال
أن يَرعَوي فيكِ تواقاََ أن تُزِيديني.
فأنت لي اليم ُ الذي..به زمنا حلمت
وحَصراََ .. ماؤه الترياق.. يُحييني.
وأبحر فيه .. دونما وجل.. ولا قيد
بل ألقاه يُشعِلُ رغبه اللقيا ويغريني
فلا الأمواج غاشمه لديه ..ولو عفوا
وماؤه حينا مطيتي.. وحينا معيني.
لا ملَالَه منه أبدا..لا عطش ولا خوف
بل بلسمي يبقي وترياقي فيشفيني.
إن ما ألَمَّ بي ألَم ..أو حل بي حزن
تواََ .. ألقَي نسائمهُ .. طِبَّاََ تُداويني .
فكيف لي أنظر ..ُ أو أفكرُ و للحظهٍ
بسواك انثي ..تأتيني .. فَتُرضِيني.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
بقلمي / هاني عبدالله
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
أإلي غيرك سلطانتي..تتطلع عيوني
يامن تملكت وطوعا.. دنيا شجوني
وغدت تفاصيلي كلها لديك حصرا
من ألفي ابتداءََ .. وُصُولاََ إلي نُونِي
منذ التقينا .. سَكَنتِ وترَبَعتِ بقلبي
وغدوتِ حُلو أحلامي وعينَ يقيني
والعين مهد طيفك تحرسه جفوني
فما سواك .. من لها أهفو وأشواقي
ولا سواك لها الآبار تفيض بحنيني.
قد نلت منك أرقُ حِسٍ باقٍ يُلازِمُني
ومَحَا تواََ حين نِلتُه كل آثارِ أنيني .
وصِرتُ لك منتظرا تحُوطُني الآمال
أن يَرعَوي فيكِ تواقاََ أن تُزِيديني.
فأنت لي اليم ُ الذي..به زمنا حلمت
وحَصراََ .. ماؤه الترياق.. يُحييني.
وأبحر فيه .. دونما وجل.. ولا قيد
بل ألقاه يُشعِلُ رغبه اللقيا ويغريني
فلا الأمواج غاشمه لديه ..ولو عفوا
وماؤه حينا مطيتي.. وحينا معيني.
لا ملَالَه منه أبدا..لا عطش ولا خوف
بل بلسمي يبقي وترياقي فيشفيني.
إن ما ألَمَّ بي ألَم ..أو حل بي حزن
تواََ .. ألقَي نسائمهُ .. طِبَّاََ تُداويني .
فكيف لي أنظر ..ُ أو أفكرُ و للحظهٍ
بسواك انثي ..تأتيني .. فَتُرضِيني.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
بقلمي / هاني عبدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق