آخر المواضيع

الخميس، 21 مارس 2019

مارس 21, 2019

أماه.....بقلم الشاعرة المبدعة / أسماء أمين العرابي

قصيدة بعنوان " أماه " 


أماه يا نبع الحنان 

مهجتي ودرة الأكوان 

صاغك الإله بمحبة 

من عطف ورقة وإحسان 

غفت العيون حبيبتي 

ومقلتاك مرسى الأمان 

بين حناياك أسكن 

بقلبك أمي أنت الوجدان 

صاغك المولى من طهر 

فأنت حنيني و هبة الرحمن 

فيا أيها البدرالمتلأليء 

هل صادفت وجه أمي 

فذاك وجه مشرق بنور الإيمان 

وَيَا شمس الأصيل هلمي 

فالنور ينساب من حواليها 

والقلب يغمره حنين وحنان 

أماه عجزت أحرفي حبيبتي 

يا كل الوفاء  يا لؤلؤة الزمان 

قلب أمي يناديني يعانقني 

بلهفة وشوق وعميق تحنان 

أشتاقك أمي وأنا بين يديك 

أشتاقك قبلة روحي 

فأنا أماه لا أقوى على الحرمان 

حضن أمي يكفيني يغنيني 

يبدد كل ما بداخلي من أحزان 

يشعرني سكينة دفئا 

يسكنني غاليتي كل الأمان 

يد أمي حانية رقيقة 

براحتيك أماه ينام قلبي 

ويهنأ بأجمل وأعذب الألحان 

أخبروني عن حروف أنسجها 

أهديها لأمي زهرة الريحان 

بساتين عمري أينعت أماه 

فرعيتني حتى نضرت أفناني 

وتعطرت بالشذى كل الأركان 

فاليوم أهديك هديتي أماه 

فقد سمت مكانتك بكل الأديان 

وجزاء برك  أماه

نعيما عظيما وأعلى الجنان 

أمي ثم أمي ومن دونها 

ينيردربي يزين حياتي 

يسطر بحنين مشاعر الوجدان 

أهديك أماه حبي وقلبي 

فأنت الجنة وبسمة الزمان 

وأنت الماضي الجميل لطفولتي

وأنت ملكة قد توجت بأجمل التيجان 

فيا من تنعم بوجود أمك 

الزم برها وكن للبر أجمل عنوان 

وكن خير الأيادي الممتدة 

وأنعم برضاها وعفوها 

تنل سعادة بدنياك 

وبالآخرة تنل جنة الرحمن 


بقلمي / أسماء أمين العرابي

الأربعاء، 20 مارس 2019

مارس 20, 2019

حضر الغرام.....بقلم الشاعر والأديب والناقد المبدع / أ. عبدالرحمن بكري

حضــــــرَ الغـــرامُ

***************

 مـــاكان قلبى مـــرهفً أو جنّـــــــاح

مـن قبــل ودٍّ لاح منــــــك يسطـــــاح

قـــد كنــت من قبل الهـــوى مستسلـمً

بين الـــورى بالشجنِ علّــــهٌ ينـــزاحُ

رميتنى بسهــــــام عيــــــنٍِ أدلفـــــت  

بحشـــاشتى ولِجـــــتْ لهـــا الأرواحُ

ولما دنـــــوت فــــؤادك لهُ داعيـــــا 

لبَّ النــــــدىَ والعشق منــهُ يفـــــاحُ

فــــلا تقـلْ أنّــــك لست مغــــــــــرمً 

بصبــــــابتى فعيونــــكِ بـهِ تنــــداحُ

فـإذا لــــوصلى كنت تبـغى نـــــاشدا 

ومــــا أراهُ فى الخيـــــال ينـــــزاحُ

فكن عليـه الموصـــــلِ .وإن تبــغى 

إحجــــــــامً لهجـــــر كان اللــــوّاحُ

فســــــأرتضى لمنــــــالكِ فربّمــــا 

حضـــر الغـرامُ حضرتك يجتـــاحُ

وحينهـــــا سألاقيــــكَ فـــــلا أرى 

ســـواك فى عينى لحــبّى أرتــــاحُ

***************

عبدالرحمن بكرى

مارس 20, 2019

زفرات شوق....بقلم الشاعر المبدع / سيد العربي

إلى أمى فى عيدها

          _________

          {{زفرات شوق}}

؛--

ياليت امى تعود ... أكون جليسها ..

~~

لأقبل الكفين ... والقدمين إجلالا !

~~

~~

لن أمتطى .. جواد السعادة بعد ما ..

~~

تناءت و ولت .. فصرت الآن أوصالا !

~~

~~

أواه ... يا أماه ... بعدك قاتلى ..

~~

ذهبت ... والأنات والعبرات تتعالى !

~~

~~

فاض حنينى إليك ... يا أمى ...

~~

واحتلت الروح ... الأشجان أرتالا !!

~~

~~

كنت الملاذ ... وفيك كان حاضنتى ..

~~

فصرت كسيرا .. بعد السير مختالا !

~~

~~

ربع قرن مضى .. وأنت فى مخيلتى ..

~~

وذاك نبضى .... بالضربات .. منهالا !

~~

~~

فمهما مرت .... الأيام من عمرى ..

~~

لن يجدى نفعا .. ما قيل .. ومن قال !

~~

~~

أبكيك يا امى .. .. ما عاد لى بشر ..

~~

فلا حنان ببعدك ... ألقاه مثقالا !

~~

~~

تنامت الآلام .. فى صدرى لفرقتها ..

~~

وتصارعت .. بكر وفر .. ثم اقبالا !

~~

~~

أحسن اليها ... يا ذا الجود والكرم ..

~~

واغفر لها .... كل الذنوب إجمالا ♡

~~

~~

ياربى ... إرحم حبيبة عينى وقرتها ...

~~

واقبلنى معها... تعبت البعد ترحالا ♡♡

             ____________

    {بقلمى/سيد العربى }


الأحد، 17 مارس 2019

مارس 17, 2019

أنا مسلم....بقلم الشاعرة / د. شيماء الفره

أنا مسلم....

أنا مسلم 

أراقوا دمائي

وقالوا إرهابي

أنا مسلم 

ديني دين سلام ومحبة

أدافع عنه بروحي ودمائي

أنا مسلم 

إستحلوا دمي

ومن إستحله هو الإرهابي

من قتل أرواحا بريئة

في بيوت الله

ولم يشعر بعظم جرمه لحظة

ولم يبال

أنا مسلم

 إن قتلت غدرا

فأنا شهيد لا أعد من الأموات

أنا مسلم

 بالجنة وعدني ربي

وأنت أيها القاتل 

مصيرك النار تئن

من العذاب فيها وتعاني

أنا مسلم 

شهيد في الأرض

وفي السماء الملائكة تزفني وتلقاني

أنا مسلم

 وإن آسيت بدنياي

فغدا الجنة موعدي

سأنسى كل ما ذقت

وما عدت أعاني

أنا مسلم

يفيض بالسلام قلبي

ونور الإيمان أنار روحي

وإلى الطريق السوي هداني

د. شيماء الفره

السبت، 16 مارس 2019

مارس 16, 2019

راحة النفس....بقلم الأديبة المبدعة/ سميا دكالي

#راحة_النفس


هو الإنسان يظل مخلوقا ضعيفا يمل بسرعة انتظار الشيء المرغوب فيه فيتركه .... وحين ينسى  ويتوقف عن متابعته يصل إليه ذاك المطوب متأخرا فتجده يزيح عنه وجهه ربما ثأرا لنفسه،.....يتجاهل أن القدر هو المتحكم في ذلك.... بل هو من حدد له موعد حدوث الشيء أو زواله ،  كما ينسى أننا مسيرون في أشياء لا اعتراض لنا فيها ومخيرون في أخرى.


لذا لا نرهق ذواتنا بالجري وراءها بل لنجلس مع أنفسنا ونتبادل معها الحديث والشجون......ماذا لو منحناها بعض الوقت لاكتشافها ومعرفة خباياها وما تملكه من تناقضات.... لكنا وفرنا على أنفسنا الوقوع في متاهات بدعمنا لها لحظة الألم والضياع وبإصغائنا لها وجعلها تفرغ كل ما بداخلها من تراكمات.... فلها الحق أن نعطيها فرصة التعبير عند الحزن والفرح .


فالعناية بالنفس تأتي في المرتبة الأولى.... فقبل أن تعتني بمظهرك اعتني بداخلك.....  فهل يعقل أن نستحسن وردة جميلة إن لم يسبقها عطرها؟ .....أكيد لا فجمال الداخل حتما سيعكس على الخارح والعكس صحيح...... فمهما تجملت ظاهريا واصطنعت لتبدوا جميلا فداخلك يعكس على صورتك التي هي نفسك المحتاجة لمن يقومها ويصغي إليها ويرشدها ويعطر ثناياها بالكلام الجميل .... وأن يسقيها بالحب والتفاهم ويعلمها كيف تسامح الآخرين ، وإن تمادوا في الخطأ وذلك بالتسلح بالصبر والحكمة والحلم. 


هي النفس محتاجة أن نرويها بالأخلاق الحميدة والمبادىء السامية لتسمو فعلا ......ولن تجد ذلك إلا حين ستخلو من حين لآخر مع الله مع من خلقها فسواها.......فما يشوه أخلاق النفس إلا بعد المسافة التي تكون بين الرب وعبده .....فكلما زادت الفجوة كلما قست النفس وتكبرت ومات الضمير وكل شيء جميل فيها.... فتتجرد حينها عن الإنساية ويصبح حاملها إنسان وما هو بإنسان حي وفي نفس الوقت ميت.


لذا فانت حين ستتقرب من الله سيتستنير قلبك بمشعل الإيمان فتنتعش روحك وملامحك ويسبغ عليك نورا ليضيء به وجهك..... حينها سيحبب فيك الله خلقه وملائكته وتسمو بنفسك إلى مدارج الإيمان " آلا بذكر الله تطمئن القلوب"  وإن أعرضت وابتعدت فلن تلوم سوى ذاتك التي أهملت نفسك.


إذا مفتاح الإنسان عنده إذا أراد راحة النفس  هو التقرب إلى ربه..... فكيف إذا يظل يفتش عن مفتاح لسعادة نفسه وطمأنينتها وهو قريب إليه؟؟..... يدق كل الأبواب طلبا لها وينسى أن يقرع باب الله ليرد إليه نفسه.


         سميا دكالي

الجمعة، 15 مارس 2019

مارس 15, 2019

معا ضد الإرهاب......بقلم الأديبة المبدعة / شيماء حجازي

(معا ضد الإرهاب)


كتبت / شيماء حجازي


أصبح مجتمعنا العربى يعانى من ظاهرة الإرهاب التى يلفظها المجتمع ويرفضها  ديننا الحنيف وجميع الأديان السماوية،تبرء من هذه الأمور التى من أهدافها ترويع الأمناء والبسطاء وقتل الأبرياء  بأى حق أباحوا الدماء ! وهدموا لنا المساجد والكنائس سواء فديننا يحرم سفك الدماء

والخراب والفساد ولا يعترف بالإعتداء لأنه دين السماحة والوسطية والإعتدال ولا يقبل العنف  الإرهاب الدموى لا يفرق بين الأديان فهو يجتاح البلاد شرقا وغربا ولا شك أن الإرهاب ليس له لون أو جنسية  هو تلوث الفكر والمعتقدات الخاطئة التى أدت لانتشار هذا الوباء.

الإرهاب الدموى دائما ما نجده متعطشا للدماء ويسعى فى الأرض الفساد لعرقلة الإقتصاد وخلق مجتمع ينساق للوراء فينتج عن ذلك

توقف عجلة الإنتاج وانتشار الفوضى بين الأجيال 

فلنجتمع يد واحدة لمواجهة الإرهاب بكلمتنا وأقلامنا  ونستنكر هذه الجرائم الإعتدائية ضد الإنسانية  التى من أهم أهدافها هدم كيان المجتمع والتفرقة وإيقاعنا فى الفتن الطائفية فلنصتف جميعا لمواجهة الإرهاب الغاشم الجبان .

 الإرهاب ليس له دين وتحت أى سماء يطوق البلاد


الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة لا يمكن الفصل بينهم ومن أهدافهم الدنيئة زعزعة الأمن والإستقرار فى المنطقة العربية أجمع ، يدفع ثمنها المواطنين الأبرياء الذين من حقهم أن ينعموا بالأمن والأمان فى بلدهم والإستقرار ، 

الإرهاب الأسود تلطخت أيديهم بالدماء لإعلاء راية الفساد على جثث الأبرياء ،يتموا الأطفال وخربوا الأخضر واليابس

لم يتركوا شيئ إلا ونالت أيديهم منه ، فتبا لهم مما يفعلون 

ومما يخططون من جرائم ضد الإنسانية والبشرية 


حفظ الله بلدنا وجميع البلاد العربية من كل معتدى لا يخشى الله وسعى فى الأرض الفساد ولكن مهما طال الخراب والفساد لا يعلو الباطل على الحق مهما إشتدت بنا الشدائد والأزمات .

الاثنين، 11 مارس 2019

مارس 11, 2019

عند المنتصف.....بقلم الأديبة / شيماء الفره

عند المنتصف
المنتصف هي حالة بين اثنتين
حالة لا نستطيع فيها التقدم للأمام أو الرجوع للوراء
هي حالة أكثر ألما لا نستطيع فيها إتخاذ القرار الصائب
ففي الحالتين القرار أكثر عذابا
هي مرحلة مميتة تغيب عندها شمس الأمل وتبهت صورة الحياة
وتفقد رونقها وبهاءها
وعند إتخاذ أحد القرارين لايمكن العودة أبدا إلى نقطة البداية مرة أخرى 
فكما كان التحرك والإبتعاد عن خط المنتصف قرارا صعب
فإن العودة مرة أخرى إلى تلك النقطة يكون من أبعد المستحيلات
نقطة المنتصف هي نقطة تتيه عندها الكلمات وتنتحر وتموت الأحاسيس 
وتكون العين مغمضة لا ترى والعقل محجوب عن الإدراك الحقيقي والوعي مقيد
 بسلاسل من الأفكار
منطقة المنتصف هي درب اللاعودة ، فقبل الوصول إليها لنعي جيدا دروبنا التي
 نرتادها ، قبل الوصول إلى نقطة يصعب مغادرتها والمضي قدما نحو دروب 
أخرى أكثر أملا وإشراقا
د. شيماء الفره

من نحن

authorمرحبا، أسمي د. شيماء الفره وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل القصائد والاشعار والقصص القصيرة
المزيد عني →

إجمالي مرات مشاهدة المدونة