ثلاثية الفارس والحصان
هاهو الفارس الذى أوقفته الشجون
يوقف الآن حلمه
يربط القيد فى جواد جزين
...........
أرغمته الرياح
واغتراب المدائن
ومفترقات الطرق
الملح والماء والخوف والشهوة الجامحة
كل شىء فى سباق المدائن هاهنا يتفق
..........
تاخرت عن موكب العشق
وليلى وحيدة فى المساء
تعاند وجه والدها بالبكاء
وهو شيخ موغل فى الغسق
يغلق الباب بينكمافى دهاء
ويبيع المواعيد التى لم تجىء
أمامك البحر
وبالخلف اهل النفاق
يسرقون المراكب والاشرعة
لم يعد فى المروءة ماتشتهى
لم يعد فى الطيور الغناء الشجى
لم يعد للبنفسج ذاك الألق
.....
هاهنا الخوف والغدر واختلاف الغجر
فكن الان اى شىء قوى
رياح.......مطر
واطرق البحر ساعة وانتظر
سوف تفهم كل اللغات التى لم تع
وينطق ذاك الحجر
بأنك أنت الوحيد الذى ينتمى للمروءة لم ينكسر
وانك انت الوحيد الذى يشتهيك
وجرح الصبابة لم يندمل
وأنك أنت الوحيد الذى فى المدينة يهوى القمر
فوق ظهر الجواد الذى لا يسير
فارس انت تستحث السفر
والامانى التى عودتك انتظارا
كالنجوم التى علمتك السهر
والبلاد التى اطعمتك الاغانى
كالبلاد التى اطعمتك الضجر
والعيون التى علمتك الامانى
كالعيون التى لا تحب القمر
.............................
أنت كالطفل عاشق للوصول
عاشق للخيول
عاشق للمطر
..........
غير أن الطريق الذى قد يطول
غير أن الرحيق الذى تشتهيه
فى بلاد الضياء الذى تقتفيه
كل ذاك الجمال الذى تبتغيه
يستفز الجواد الذى لا يسير
بقلم الشاعر على

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق