مقصلة العطاء الغبي
_________________
كيف ولماذا ولما ؟! وطاحونة التساؤلات التي تستبيح روحك
فتفتتك وتبكيك وتزلزل ثوابت كان في اعتقادك رسخوها مدى الحياة هذة مرحلة نسميها ( صعبان عليا نفسي أوي)
وكنت أظن أنها الأصعب والأمر لكن هناك مرحلة أقسى
وأمر وأعقد... وهي أن يصل بك الأمر أن تكره نفسك....نعم
تكرهها....
... تكره سذاجتها وتكره وهنها و غباءها
وهنا لايقف الأمر عند هذا الحد عزيزي القارئ فلابد لنفسك
أن تعاقبك أو تكون أنت من تعاقبها....
سترحل عنك إن أفرطت في جلدها وتصير جامدًا بلا مشاعر
بلا ألوان عدا الأصفر الباهت وصفيره كظل لا يتركك البته
وإن عادت ستعود باهتة مشروخة تحتاج سنين صوم عن الألم وكفارات لا تفي ذنبك.. نعم كان عليك حمايتها
فلكل شيء حدود فالزم حدك معها ولا تضعها تحت مقصلة العطاء الغبي وتقول لها تعذبي حتى الموت ليعش الآخرون
ألا تدري أن ثمة أحلام وردية مكانها سلة المهملات؟!
وإن ضُربت برصاص الأوهام عليك أن تحمي نفسك مسبقًا بدرع الإعتدال فلا تحمل نفسك حمل أطنانًا في وقت باتت لا تحتمل فيه حمل قشة....
عزيزي القارئ لكل شيءحدود فلا تنزل منازل شهداء الضعف المستباح فيها النكران والخذلان
بقلمي منال بركة ٢٧/ه/ ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق