- أيـا " شـهــريـار " الـذي غَــرَّهُ
خُضوعُ الصبايا و ضَعفُ النساء
- أنـا " امـرأةٌ " حُــرّةٌ لا أُبـالـي
بعَـذْبِ الكـلامِ و سِـحـرِ الرِّيـاء
فإنْ جئتَ تَبحثُ عَن "شهرذاد"
فـ اكـتُـبْ بدَمِـكَ عُـهودَ البـقـاء
و قَـدِّم بصِدقٍ فُــروضَ الـولاء
و قُـربـانًـا مِـن دمــوعِ المَـسـاء
و صَـلِّ لتَحظىٰ بقلبي الحصين
و ادعُ ابـتِـهـالًا لـ رَبِّ الـسـمـاء
فـ حُـراسُ نَبـضي غِـلاظٌ شِـداد
و سَـيَّافُ قَلبي اسمُهُ الكِبريـاء !
#د_إيمان_دياب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق