لا تَشْتَكِ من طبعها إنْ جادَلَت سَلَفا
لا تنفعل إنْ شاغبتكَ كثيرًا حين تختلِفا
لا تنتقد عِتابها إنْ تستوضح السبَبا
ليس هوىٰ هذا الذي لا يعرف العَتَبا
تلك الجميلةُ حـادةُ الطبعِ عنيدةٌ دَومًا
مِعطاءةٌ في حبها ينبضُ قلبُها شَغفا
كن مُنصفا لـن ترتضي عن حبها بَدَلا
سـتُّ النـساءِ و لن تـجدَ لها شَبَها !
د. ايمان دياب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق