ولكم وقفنا فوق بئر عاطل
ونقول يا بئرا أفيقي من سباتك وارجعي
ها نحن عدنا بالحياة فأغدقي
على البقاع المقفرات بمائك المتمنع
والصحب يرمون الحجارة حولها
ما فارقت ضحكاتهم للآن باب مسامعي
كنا نظن الكون أوقف سيره
عند الرفاق وبئرهم وتجمع
لم ندر أن القلب يوما يكتوي
بالذكريات ووقعهن الموجع
لا البئر ردت بالجواب ولا الألي
كانوا هناك بقوا بذات الموضع
هي هكذا الدنيا تدور بأهلها
من يوم مولدهم وحتى المصرع
فاترك صنيعا إن ذكرت وراءه
قيل ارحم اللهم روح الصانع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق