ما كان....كبرياء
ما كان عدم اعترافي بحبي
عن عزة وكبرياء
حقا إنني أحببت
ولكن كيف لنجم مثلي
أن يحب قمر السماء
خشيت ألا يكون لي
بقلبها مكان
ويتبعثر حلمي وحبي بالفضاء
فهي أروع وأجمل النساء
من يرافقها لا يعاني يوما مللا أو استياء
فكتمت حبها بقلبي
وإن كنت تمنيت من قلبها النداء
وأن يكون لحبي عندها أصداء
فكم عشقت أن أحلق بمداها
كم طاب لي قربها وهذه الأجواء
فالحياة في جنانها تزدان وجميع الأشياء
وإن كان يكفيها أن أمنحها عمري
فسيكون عليها قليل هذا العطاء
فدمي وروحي لها فداء
فهي النبض والوطن
هي عشقي والإنتماء
همس عذب يحلو به المساء
وأيقونة الجمال وعطر الخلق والوفاء
د. شيماء الفره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق