قيس الزمان
و ما لقيس وجود دون ليلاه
حبيبته مذ نعومة أظافر قدماه
أليست ليلى هى ضالة قيس و هداه
ألم يفقد عقله حتى بلغ منتهاه
ترى ماذا فعل العشق فى أفق سماه؟؟
فأنا قيس ليلى و الزمان لا ينساه
فقيس البادية ولى و ترك سكناه
ليلتى سر حياتى و عشقها فلاه
لا حد لها أهيم فيها طوعا و أبغاه
فإن تاه عقلى فهو عندها و هى مرساه
أتوق لها كل حين و أدعو عون الإله
ليلى ، أتنفسها شوقا و تداوى جرحا جفاه
نوم العيون دون القلوب تهيم فى ذكراه
أنا قيس و هذه ليلتى و سر الحياه
مسيو سيف الدين عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق